الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

224

تفسير روح البيان

ثم يأوى إلى كهف الخلوة : قال الجامي ز ابناي دهر وقت كسى خوش نميشود * خوش وقت آنكه معتكف كنج عزلتست متمسكا بذيل إرادة شيخ كامل مكمل واصل موصل ليربيه ويزيد في هدايته ويربط على قلبه بنور الولاية وقوة الرعاية كما كان حال أصحاب الكهف : وفي المثنوى كر چه شيرى چون روى ره بىدليل * خويش بيني در ضلالى وذليل « 1 » هين مپر الا كه با پرهاى شيخ * تا ببينى عون لشكرهاى شيخ ولكنهم كانوا مجذوبين من اللّه مربوبين بربهم وذلك من النوادر ولا حكم للنادر واليه يشير قوله عليه السلام ( ان اللّه أدبني فأحسن تأديبى ) وهذا من قدرة اللّه ان يهدى جماعة إلى الايمان بلا واسطة رسول أو نبي ويجذبهم بجذبات العناية إلى مقامات القرب ومحل الأولياء بلا شيخ مرشد وهاد مرب ومن سنة اللّه ان يهدى عباده بالأنبياء والرسل وبخلافتهم ونيابتهم بالعلماء الراسخين والمشايخ المقتدين ففي قوله فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ إشارة إلى الالتجاء بالخلوة والتمسك بالمشايخ المسلكين يعنى لهذه الطريقة يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ اى يخصصكم برحمة الخاصة المضافة إلى نفسه وهو ان يجذبهم بجذبات العناية ويدخلهم في عالم الصفات ليتخلقوا بأخلاقه ويتصفوا بصفاته كقوله تعالى يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وله رحمة عامة مشتركة بين المؤمن والكافر والجن والانس والحيوان وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً اى ينشر لكم طريق الوصول والوصال كما في التأويلات النجمية وَتَرَى الشَّمْسَ يا محمد أو يا من يصلح للخطاب ويتأتى منه الرؤية وليس المراد به الاخبار بوقوع الرؤية تحقيقا بل الانباء بكون الكهف بحيث لو رأيته ترى الشمس قال الكاشفي [ آورده‌اند كه جوانان اتفاق نموده بكوه در آمدند وشبان ايشانرا بغار در آورد وچون در وقرار كرفتند حق سبحانه وتعالى خواب بر ايشان كماشت همانجا بخفتند دقيانوس بعد از دو سه روزى بافسوس باز آمده أحوال جوانان پرسيد وچون از فرار ايشان خبر يافت آباء ايشانرا بر إحضار ايشان تكليف نمود گفتند اى ملك مبلغى أموال ما برده بدين كوه متحصن شدند دقيانوس با جمعى از عقب ايشان برفت وايشانرا درون غار تكيه كرده يافت پنداشت كه بيدارند كفت در غار را بسنك بر آريد تا هم آنجا بميرند پس در غار را استوار كردند ودو مؤمن از مقربان دقيانوس أسامي وأحوال جوانرا بر لوحى از سنك نقش كرد ودر ديوار غار وضع كردند باميد آنكه شايد كسى روزى آنجا رسد واز حوال ايشان خبر دار كردد ] يقول الفقير فيكون ما ذكر في الآية من تزاور الشمس وقرضها طالعة وغاربة قبل ان سد دقيانوس باب الكهف إذ لا يتصور دخول شعاع الشمس من الباب المسدود حتى يحتاج إلى التزاور والقرض كما لا يخفى إذا طلعت تزاور اى تتزاور وتتنحى وتميل بحذف احدى التاءين من الزور بفتح الواو وهو الميل عَنْ كَهْفِهِمْ الذي آووا اليه فالإضافة لأدنى ملابسة ذاتَ الْيَمِينِ اى جهة ذات يمين الكهف عند توجه الداخل إلى قعره اى جانبه الذي يلي المغرب فلا يقع عليهم شعاعها فيؤذيهم لان الكهف كان جنوبيا اى كانت ساحته داخلة في جانب الجنوب أو زورها اللّه عنهم وصرفها

--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان تفسير اين حديث كه مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح إلخ